20‏/05‏/2012

شركة الاستضافة: شريكك في النجاح





شركة الاستضافة: شريكك في النجاح
ان احد القرارات المهمة فى ضمان نجاح مشروعك الالكترونى وممارسة نشاطك التجارى على شبكة الانترنت بكل يسر هو اختيار شركة الاستضافة المناسبة التى تضمن وجودك على هذه الشبكة بشكل مستمر وثابت ودون أي انقطاعات او مشاكل تقنية قد تعيقك او تعيق زوارك من استكشاف موقعك وزيارته بصورة مستمرة .

ومع تطور آليات الاتصال بشبكة الانترنت وتدنى اسعار الكيان او العتاد المادى المستخدم فى اجهزة الحاسوب صار بالإمكان الحصول على خطة استضافة بمواصفات مقبولة وبسعر قد لايتعدى 100 دولار سنويا وربما اقل من ذلك بكثير وصار بالامكان انشاء محلك التجارى على شبكة الانترنت وربما كانت هذه احدى الخصائص التى يتمتع بها التسويق الالكترونى على شبكة الانترنت . 
   
لاتتردد فى جحز مكان لك على شبكة الانترنت ولاتنسى ان تضع النقاط التالية فى الحسبان عندا اختيار شركة الاستضافة الخاصة بك:

1. ابتعد عن الشركات المجانية او الشركات الرخيصة جدا فمتجرك لن يدوم طويلا مع هذه الشركات، فاذا اردت النجاح فلا بد من تخصيص مبلغ مالى معقول يتناسب وحجم نشاطك.
2.احرص على اختيار الشركات التى توفر دعم فنى جيد، فكثيرة هي الاحيان التى يمكن ان يتوقف فنها موقعك عن العمل ولن تجد من يتفهم  ويتجاوب مع طلباتك اذا كان الدعم الفنى للشركة التى تختارها ضعيف.
قبل اختيارك للشركة المستضيفة احرص على البحث جيدا فى شبكة الانترنت عن الشركات التى تتمتع بسمعة طيبة وخبرة وتواجد طويل على شبكة الانترنت، فمثل هذه الشركات قادرة بالتأكيد على خدمتك من خلال باعها الطويل فى هذا المجال ويمكن معرفة مثل هذه الشركات عن طريق قراءة شهادات الآخرين حول طبيعة اداء الشركة التي سوف تختارها










المواقع الإلكترونية وخوارزميات محركات البحث


المواقع الإلكترونية وخوارزميات محركات البحث

تعتبر نظرية   Google Sandbox
 واحدة من أكثر النظريات إثارة للجدل بين مديري المواقع وخبراء محركات البحث، ففي حين ينفي البعض وجود هذه الآلية يؤكد البعض الآخر علي وجودها وذلك من خلال الإستشهاد بالآثار السلبية التي يعانيها بعض المواقع على شبكة الإنترنت.

النظرية

ظهرت هذه النظرية إلى حيز الوجود مع حلول شهر مارس عام 2004 ويتلخص تأثيرها في عدم ظهور بعض المواقع في صفحات نتائج البحث في محرك Google.

أهم صفات المواقع التي عانت من هذه الحالة هي:

المواقع حديثة الإنشاء والتي ظهرت خلال هذه الفترة أو بعدها.
المواقع التي تتحصل على عدد كبير من الوصلات الخارجية التي تشير إليها Inbound Links وفي فترة زمنية قصيرة.
مايجب الإشارة إليه هو أن عدم ظهور هذه المواقع ضمن نتائج البحث في محرك Google من خلال إستخدام الكلمات المفتاحية التي تمت تهيئة هذه المواقع من أجلها لايعني أن هذه المواقع لم تتم فهرستها وإدراجها ضمن المواقع المسجلة في محرك Google بل هي موجودة ومفهرسة في الأصل.

موقعي لم يظهر ضمن نتائج البحث. لماذا؟

هناك العديد من المواقع التي يتم إنشاؤها كل يوم على شبكة الإنترنت لكن للأسف ليس كل هذه المواقع ذات قيمة أو فائدة للمتصفح أو لزائر هذه المواقع بل تم إنشاؤها لغرض زيادة عدد الوصلات لموقع معين فيما يسمى Link Farm أو أن تحتوي على محتوى مطابق تماماً لموقع آخر دون الإهتمام بتقديم محتوى جيد ذو فائدة للزائر.

مثل هذه المواقع ينظر إليها Goolge على أنها SPAM ويتعامل معها بحذر شديد وقد يقوم بحذفها من سجلاته، أما المواقع التي تثبت جديتها من خلال تقديم محتوى جيد ومتفرد فإنها تجتاز مرحلة الإختبار هذه ويتم إدراج صفحاتها فعلياً ضمن نتائج البحث. ما نخلص إليه هنا هو إمكانية إعتبار Google Sandbox بمثابة مرحلة إختبار أو مرحلة غربلة مؤقتة يلجأ إليها هذا المحرك لضمان إدراج وفهرسة المواقع ذات القيمة الجيدة ضمن نتائج البحث فيه.

دور عامل الزمن

عندما يتم إضافة أي موقع إلى Google Sandbox بسبب حداثة هذا الموقع أو بسبب مشاركته أو حصوله على مجموعة كبيرة من الوصلات أو الروابط وفي فترة زمنية قصيرة فإن المدة التي يقضيها وحسب توقعات بعض مديري المواقع أو خبراء التسويق الإلكتروني تتراوح بين 6 إلى 8 أشهر.

من جهة أخرى يعتقد بعض المسوقين على شبكة الإنترنت أن التفسير لهذه الظاهرة يعود في الأساس لمجموعة من العمليات الحسابية أو الخوارزميات التي يمتاز بها Google والتي تقوم بدور المصفي Aging Filter لغربلة مثل هذه المواقع و إضافة الجيد منها والتي تثبت وجودها بعد فترة زمنية معينة.

كيف يمكن تجاوز الآثار السلبية لهذه الظاهرة؟

ما يهم صاحب أي موقع سواء أكانت هذه النظرية موجودة أصلاً أو كانت نتاج مجموعة من العمليات الحسابية التي تعمل كمصفي أو Aging Filter لهذا المواقع هو كيفية العمل على تجاوز الآثار السلبية لهذه الظاهرة والحصول على تراتيب جيدة في نتائج البحث على هذا المحرك والذي يعني بصورة مباشرة زيادة في عدد الزوار.

نورد الآن بعض الخطوات العملية التي تساعد على تجاوز هذه الآثار السلبية:

المحتوى الجيد
يظل دائماً المحتوى الجيد وغير المتكرر أحد الأوراق المهمة في يد صاحب أي موقع.
بهذا المحتوى يصبح في الأمكان تجاوز هذه العقبة والحصول على نتائج جيدة على محرك Google.
من خلال إتباع بعض طرق تهيئة صفحات الموقع بكلمات مفتاحية متوافقة مع المحتوى يمكن الحصول على نتائج متقدمة في نتائج البحث.
لمزيد المعلومات حول طرق تهيئة الصفحات بإستخدام كلمات مفتاحية جيدة الرجاء الإطلاع على هذا المقال.

الإعتماد على محركات البحث الأخرى
يمكن الإستفادة من بعض المحركات البحث الشائعة على شبكة الإنترنت مثل MSN أو Yahoo أو Ask jeeves وكذلك بعض مجلدات البحث مثل DMOZ والتي يبدو أنها لاتركز كثيراً على العمر الزمني للموقع.
يمكن العمل على تحسين أداء المواقع وإعتماد تقنيات تكييف الموقع من أجل محركات البحث Search Engine Optimization - SEO وذلك لجلب أكبر عدد من الزوار من هذه المحركات.

التحديث المتكرر لصفحات الموقع
تكرار عملية التحديث تعني دائماً محتوى جديد يضاف بصورة دورية لهذا الموقع أو ذاك مما يعطي محرك البحث والزائر في آن واحد المبرر لتكرار زيارة هذه الموقع والإطلاع على هذا المحتوى وتقييمه.
كلمة أخيرة

لا يمكن النظر لهذه الظاهرة كعامل محبط أو سلبي تجعل من عملية الحصول على عدد أكبر من الزوار أمراً مستحيلاً كما أنه لا يمكن تجاوز محرك ذو شهرة جيدة مثل Google بسبب هذه الظاهرة.

يجب النظر إلي هذه الظاهرة على أنها محاولة للتفكير جدياً عند إنشاء أي موقع في أن مقياس النجاح في مجال التسويق الإلكتروني أو المجال الخدمي أو المعرفي هو تقديم المعلومة المفيدة والخدمة الجيدة لزائر الموقع وفي هذه الحالة فإنك تضمن تجاوز أول عقبات النجاح على شبكة الإنترنت.










كيف تمنع فهرسة بعض الصفحات من قبل محركات البحث


كيف تمنع فهرسة بعض الصفحات من قبل محركات البحث
قد تضطر في بعض الأحيان إلى عدم فهرسة بعض الملفات على موقعك نظراً للأهمية التي تمثلها هذه الملفات كأن تكون مثلاً صفحات وحدة معالجة المحتوى Content Management System أو صفحات تحت الإنشاء.

ما أقصده بعملية إخفاء هذه الملفات أو المجلدات تحديداً هو عدم فهرستها من قبل محركات البحث المختلفة بحيث تتوقف برمجيات هذه المحركات Search Engine Spiders or Robots المنوط بها فهرسة المواقع عن فهرسة هذه الصفحات أو المجلدات وبالتالي عدم ظهورها ضمن نتائج البحث في هذه المحركات.

ما الفائدة من عدم فهرسة بعض الصفحات على الموقع؟

وجود أي ملفات على أي موقع يعني إمكانية وصول محرك البحث إليها و إدراجها أو فهرستها ضمن صفحاتها (ما لم يكن هناك أي مانع) وبالتالي إمكانية ظهور هذه الملفات في نتائج البحث.
هذا بالتأكيد ما نسعى إليه جميعاً، لكن من الأفضل في بعض الأحيان توجيه هذه المحركات إلى عدم فهرسة بعض الصفحات أو المجلدات.

أورد هنا بعض هذه الاحتمالات:

تحتوى هذه الصفحات على مواد غير مكتملة أو برمجيات تحت الاختبار بحيث إنه من غير الضروري فهرستها من قبل محركات البحث.
صفحات إدارة المحتوى أو صفحات أخرى هامة تحتوى على بعض البرمجيات الضرورية لإدارة الموقع.
آليات عدم الفهرسة

يمكننا توجيه محركات البحث إلى عدم فهرسة بعض الصفحات بطريقتين:

1.باستخدام التوسيم Meta:
يمكننا استخدام هذا التوسيم لتوجيه محرك البحث إلى عدم فهرسة صفحة معينة ويمكن كتابة شفرة هذا التوسيم على النحو التالي:

التعبير NOINDEX يعني عدم فهرسة هذه الصفحة، أما التعبير NOFOLLOW فيعني الطلب بعدم تتبع الروابط الموجودة بالصفحة والتي تشير إلى مجموعة من الصفحات الأخرى.

2.باستخدام ملف robots:
يمكننا استخدام هذا الملف عند رغبتنا في توجيه محرك البحث إلى عدم فهرسة عدة صفحات أو مجلدات على الموقع، وحتى يمكننا تحقيق هذا الهدف بنجاح فإنه يتوجب التعريف بهذا الملف والمواصفات التي يجب توفرها فيه.
المواصفات العامة للملف  robots

يبحث أي محرك بحث وقبل فهرسة أي موقع على شبكة الإنترنت عن هذا الملف وذلك لمعرفة ما إذا كان هناك أي تعليمات أو توجيهات لعدم فهرسة أي ملف على هذا ذلك الموقع، ويمكنك التأكد من ذلك من خلال استعراض بعض البيانات التي توفرها برمجيات إحصائيات الزوار على موقعك ومثال ذلك برنامج awstats الذي يوضح عدد الزيارات التي تمت من خلال محركات البحث وبحثها عن هذا الملف.

حتى يمكن التعرف على هذا الملف وقراءته بصورة صحيحة من قبل محركات البحث فإنه يتوجب أن تتوفر فيه الخاصيتين التاليتين:

أن يكون الملف من النوع النصي txt file ويحمل اسم robots ليكون الاسم النهائي للملف على الشكل التالي : robots.txt
أن يكون على الجذر الرئيسي للموقع على النحو التالي yourdomain.com/robots.txt
أي تسمية أخرى لهذا الملف أو أي موضع آخر لهذا الملف يؤدي إلى تجاهل محركات البحث لهذا الملف.

لعلك تتساءل الآن عزيزي القارئ كيف يمكن كتابة الشفرة داخل هذا الملف وهو ما سأحاول توضيحه في الفقرة التالية.
كتابة شفرة ملفات robots

تتم كتابة شفرة هذا الملف بتحديد اسم برمجية Robotمحرك البحث، فلكل برمجية من برمجيات محركات البحث المعروفة والموثوقة اسم تعرف به عن نفسها عند زيارة أي موقع (للإطلاع على أسماء هذه البرمجيات الرجاء زيارة هذا الموقع)، يتبع ذلك توضيح اسم الملف أو المجلد الذي نرغب في عدم فهرسته. نورد فيما يلي بعض الأمثلة لتوضيح طريقة كتابة هذا الملف:

* :User-agent
Disallow: /

التعبير user-agent: * يعني توجيه كل محركات البحث وبدون تخصيص أياً منها.
السطر الثاني والذي يحتوي على التعبير Disallow: / فيعني منع المحركات من فهرسة كل صفحات الموقع.

User-agent: Googlebot
Disallow: /cms
Disallow: /images

التعبير user-agent: Googlebot هذا التوجيه يخص محرك البحث Google.
السطر الثاني والذي يحتوي على التعبير Disallow: /cms و السطر الثالث والذي يحتوي على التعبير Disallow: /images فيعني منع محرك البحث من فهرسة محتويات المجلد cms والمجلد images تحت الجذر الرئيسي للموقع.

من الجدير بالذكر هنا هو أن استخدام مثل هذا الملف وبمثل هذه الأوامر لا يؤدي فحسب إلى عدم فهرسة محتويات أي موقع بل كذلك يمكن الإستفادة منه في إلغاء بعض الملفات المفهرسة أصلاً في محركات البحث.

خلاصة

تطرقنا في هذا المقال إلى بعض فوائد وطرق عدم فهرسة بعض الصفحات على الموقع وتعرفنا إلى الفوائد التي توفرها هذه التقنية ولعل البعض قد يتساءل ما الجدوى من استعمال مثل هذه التقنية والجواب هو أن منع محرك البحث من فهرسة بعض الصفحات الغير معدة في الأصل للفهرسة هي أحد التقنيات الجيدة لجعل محرك البحث يركز فقط على صفحات أخرى للموقع نرغب بالفعل في إدراجها وفهرستها والحصول من خلالها على نتائج جيدة، كذلك فإن هذه الآلية توفر بعض الحماية لبعض الصفحات ذات الخصوصية عل الموقع لنمنع بذلك الوصول أو الإستخدام غير الآمن لهذه الصفحات.

هامش

يبدو أن إستخدام ملف robot.txt قد يجعل إمكانية الوصول إلى المجلدات والملفات المحمية فيه أمراً ممكناً من قبل بعض المتصفحين أو الزوار، ولهذا السبب يبدي بعض أصحاب المواقع تخوفهم من إستخدام مثل هذا الملف.














عذراً...تعذر العثور على الصفحة المطلوبة!


عذراً...تعذر العثور على الصفحة المطلوبة!
في كل طلب لصفحة معينة على موقعك يقوم مزود الويب
 Web Server بالإستجابة لهذا الطلب من خلال البحث عن الصفحة المطلوبة بين صفحات موقعك وفي حال العثور عليها يتم إرسال هذه الصفحة ويتم تسجيل رقم يستخدم عادة عند العثور على الصفحة المطلوبة وهذا الرقم أو الكود هو 200 بحيث يمكنك الإطلاع على هذا الرقم أو الكود من خلال مستعرض الإحصائيات المثبت على موقعك من قبل الشركة المستضيفة للموقع، أما في حالة عدم العثور على هذه الصفحة فيتم إرسال رسالة خطأ للمتصفح طالب هذه الصفحة والترقيم أو الكود الذي يعطى لهذه الصفحة هو الرقم 404.

شكل يوضح صفحة الخطأ 404

أحد الطرق الجيدة للمحافظة على الزوار إلى الموقع حتى في حالة وصولهم إلى بعض الصفحات الغير موجودة على موقعك والتي ربما قد تم حذفها أو إستبدالها أو تغيير إسمها لسبب أو لآخر أو ربما لخطأ في كتابة إسم الصفحة عند ربط الصفحات بعضها ببعض فإن تقنية الإستفادة من هذا الخطأ قد تحافظ على الزائر لموقعك وتنجح في جعله يستكشف المزيد من الصفحات.

                               كيفية إنشاء صفحة خطأ مخصصة على موقعك بإستخدام لوحة التحكم
cPanel

يمكن ببساطة إضافة مثل هذه الصفحة وسأورد هنا بعض الخطوات لتثبيت هذه الصفحة من خلال وحدة إدارة الموقع cPanel على النحو التالي:

1.قم بتصميم صفحة خاصة تحمل نفس التصميم المعتمد لباقي صفحات موقعك مع إمكانية إضافة بعض الروابط المهمة لبعض الصفحات مثل الصفحة الرئيسية وصفحة الإتصال كما يمكنك إضافة رابط لخريطة الموقع يمكن للزائر إستخدامه للوصول إلى الصفحة المطلوبة في حالة وجود بديل لها.
2.قم بتسجيل الدخول للوحة التحكم cPanel وفي أسفل قائمة المهام يمكنك البحث عن قائمة Advanced ثم إختيار Error Pages.
3.من مجموعة الصفحات الظاهرة أمامك قم بإختيار الصفحة 404 ثم قم بنسخ شفرة الصفحة التي أنشأتها ولصقها في مستطيل التحرير الظاهر أمامك.
يمكنك تجربة هذه الصفحة وشكل ظهورها على الموقع بكتابة إسم صفحة إفتراضية غير موجودة على موقعك، نعم مايظهر أمامك هو صفحة الخطأ التي قمت بتحريرها والتي سيكون شكلها أجمل من الصفحة التي تراها الآن في أعلى الصفحة في هذا المقال بالإضافة إلى الفائدة التي يمكن أن تعود على موقعك بمجرد إضافتها إليه









اسم نطاق أفضل يعني فرصة نجاح أكبر


اسم نطاق أفضل يعني فرصة نجاح أكبر
اختيار اسم النطاق المناسب لطبيعة نشاطك التجاري على شبكة الإنترنت أمر في غاية الأهمية فهو نقطة البداية في بناء تواجدك على هذه الشبكة، لهذا فإن إختيار الإسم المناسب منذ البداية سوف يجنبك لاحقاً الكثير من المتاعب كذلك فإن إستثمار بعض الوقت في البحث والدرس لإختيار الإسم بدقة أمر جدير بكل العناية والإهتمام.

إن أسعار اسماء النطاق هذه الايام انخفضت بشكل كبير إذ بالامكان شراء اسم نطاق بمبلغ لايتجاوز، وفى احسن الحالات، 35 دولار من بعض الشركات ذات السمعة الجيدة، إذ بالاضافة الى تسجيل هذا النطاق باسمك فإنك سوف تزود بالعديد من الأدوات التى تمكنك من إدارة اسم النطاق الذي اخترته بالإضافة الى ميزة الأمان التى توفرها هذه الشركات وهو العنصر الاكثر أهمية.

لاختيار اسم نطاق جيد هذه ببعض الملاحظات التى يمكن ان تساعدك:

1.حاول اختيار اسم بسيط يتكون من عدد قصير الاحرف لتكوين كلمة تعطى معنى تمكن تدكره من قبل زوار موقعك مع اهمية الابتعاد تم اضافة الفواصل الى الاسم.

2.من الافكار الجيدة احتواء اسم النطاق على كلمات مفتاحية معينة كعكس طبيعة العمل او النشاط التجارى اللذى تمارسه فمعظم المواقع الانجليزية الان تستفيد من هذه الخبرة والتى نأمل ان تعم وتصبح اكتر شيوعاً عندنا يصبح بالاماكن اختيار الكلمات العربية ضمن اسم النطاق وحتى ذلك الحين يمكن استخدام الاحرف الانجليزية للكلمات العربية اذا كان للكلمة التى تستخدمها معنى عربى يطابق اسم نشاطك التجارى- هذا يجعل تذكر الاسم اكثر سهولة ويسر.

3.إذا كنت جادا في بناء نشاطك التجارى على شبكة الانترنت فلا تحاول ان تبدأ باختيار اسماء نطاق مجانية، فمثل هذه الاسماء لايمكن ان تساهم فى بناء المصداقية بينك وبين زوار موقعك، هذا بالاضافة إلى أن الاسم المجانى يمكن ان يختفي في أي وقت طالما كان ملكا لجهة أخرى أو شخص آخر.










للحصول على عدد أكبر من الزوار: اختر كلماتك المفتاحية بعناية!

للحصول على عدد أكبر من الزوار: اختر كلماتك المفتاحية بعناية!

بالتأكيد سمعت هذه الكلمات تتردد هنا وهناك ومن زملائك أو وأنت تتصفح المواقع على شبكة الإنترنت. فهل عنت لك هذه الكلمات الكثير؟

يخطأ الكثيرون بتجاهل الدور الذي تلعبه هذه الكلمات في تحديد نجاح أو فشل أي موقع في الحصول على العدد الأكبر والأمثل من الزوار لصفحاته، وهي بالفعل مفتاح الدخول الذي يحمله الزائر بعد بحثه عنك عن طريق محرك البحث ليصل إلى موقعك في النهاية ويجد ضالته التي يبحث عنها!

هذه الكلمات في الحقيقة ليست نوع من الترف أو الجهد المبذول الذي لا طائل من وراءه بل هي في الحقيقة أساس نجاح الموقع في استقطاب العدد الأكبر من الزوار متى ما تم توظيفها بالصورة المثلى، ولعل هذه الأهمية تأتي من كونها الراية أو المنارة التي ترشد عناكب محركات البحث إلى ما تحمله صفحاتك والرسالة أو المعلومة التي تود إيصالها إلى المتلقي.

اختر كلماتك المفتاحية بعناية

لتبدأ بصورة صحيحة لابد من اختيار الكلمات المفتاحية في أضيق نطاقها، كلمات مركزة ودقيقة تصف ما تريد إيصاله لزوار موقعك، ففي الوقت الذي يرى فيه البعض أن مزج مجموعة من الكلمات المفتاحية قد يثري محتوى الصفحة بحيث ينجح في جذب أكبر عدد من الزوار إلا أن هذا المفهوم قد لا يكون صحيحاً في كل الأوقات، ولعل التعديلات التي أضافها محرك البحث جوجل على خوارزميات وبرمجيات البحث لديه والتي بلغت تقريباً 550 تعديلاً فدفعت بذلك العديد من الصفحات التي تعتمد على كلمات البحث المركبة أو ما يعرف ب Long Tail Keywords إلى الاختفاء من صفحات البحث وهو ما حدث تحديداً مع بداية شهر مايو (حزيران) هذا العام، هذا الحدث الذي هز مديري المواقع فسموه Google May Day.

من الأدوات المفيدة التي تساعد في اختيار الكلمات المفتاحية والتي تحدد كذلك مدى استخدام هذه الكلمات من قبل البحاث وعدد مرات البحث عن كلمات مفتاحية معينة، أداة الكلمات المفتاحية من جوجل Google Adwords Keword Tool.


ادخل الكلمة المفتاحية التي تريد استخدامها في مربع البحث ثم حدد اللغة والتوزيع الجغرافي لمناطق البحث لها.
ستظهر لك نتائج البحث مستوى التنافس حول هذه الكلمة بالإضافة إلى عدد مرات البحث.

الفكرة من استخدام هذه الأداة هو الحصول على فكرة عامة لمدى شيوع كلمات مفتاحية معينة وعدد مرات البحث عنها ومن خلال استكشاف هذه الأرقام سوف تتحصل على فكرة الكلمات المفتاحية التي يتوجب استخدامها، هذا بالتأكيد سيساعدك في اختيار الكلمة المفتاحية المناسبة عوضاً عن إضاعة الجهد والوقت في كلمات لا وجود لها على خارطة البحث أو تلك التي تكون المناسبة حولها شديدة بحيث يتعذر عليك تحقيق مردود جيد من الزوار عند استخدامها.

الكلمات المفردة، الكلمات المركبة والكلمات الطويلة: ما هو الأفضل؟

للكلمات المفتاحية التي نختارها نوعان:

كلمات مفتاحية قصيرة أو ما يسمى Short Tail Keywords or Broad Keywords
وهي عبارة عن كلمات مفتاحية قصيرة من حيث الشكل، تتركب من كلمتين على أقصى تقدير لتصف موضوع ما بوصف عام أو عريض مثل كلمة "كتب" أو "محركات بحث".

كلمات مفتاحية طويلة أو مركبة أو ما يسمى Long Tail Keywords or Narrow Keywords
وهي عبارة عن كلمات مركبة من عدد أكبر من الكلمات من حيث الشكل لكنها تصف الموضوع بشكل أكثر دقة مثل "كتب إلكترونية عن التسويق الإلكتروني" أو "كيفية البحث في محرك بحث جوجل".
إن الإستراتيجية الأفضل لاستخدام الكلمات المفتاحية هي تلك التي تعتمد على استخدام هذين النوعين من الكلمات والمزج بينهما للوصول إلى النتيجة المطلوبة والاعتماد على إحداهما يقلل من فرص ظهور الموقع على صفحات نتائج البحث وبالتالي حرمان الموقع من عدد أكبر من الزوار.

يمكن ان يظهر موقعنا ضمن نتائج البحث عند استخدام كلمات قصيرة مثل كلمة "كتب" ويظل ترتيب الظهور متوقف على عوامل أخرى مثل عدد الروابط التي تشير إلى هذا الموقع وكذلك عدد صفحاته ونوع المحتوى وأهميته، أي أننا بالتأكيد سوف نواجه منافسة قوية تختلف بحسب قوة المنافسة في مجالنا أو موضوع موقعنا، بمعنى آخر فإن استخدام هذه الكلمات قد لا يضمن لنا التراتيب التي نسعى إليها ويأتي هنا دور استخدام الكلمات المفتاحية الطويلة أو المركبة التي ستساعد في تجاوز حدة المنافسة وقد تساعد في الوصول إلى تراتيب أكثر تقدما بالرغم من إمكانية نقص عدد الباحثين عنا باستخدام هذه الكلمات.

ما يؤكد هذه الفكرة إحصائيات تم نشرها مؤخراً توضح نسبة الباحثين باستخدام كلمات مفردة ومركبة خلال شهر فبراير ومارس من عام 2010 في الولايات المتحدة على عينة من المستخدمين بلغ قوامها 10 ملايين مستخدم، والغريب في الأمر أن نسبة عدد البحاث باستخدام جمل بحث تتكون من 8 كلمات قد سجلت زيادة مقدارها %1 في شهر مارس (آذار) مقارنة بتلك التي تم تسجيلها خلال شهر فبراير (شباط) من نفس العام.

نورد فيما يلي نسبة البحث بعدد الكلمات خلال شهر فبراير:

8 7 6 5 4 3 2 1 عدد الكلمات
3.74 2.58 4.69 8.54 14.33 20.46 22.85 22.81  (%) النسبة

مصدر الإحصائية: موقع Hitwise.com

ابحث، جدد وأضف المزيد

ما يميز بيئة الشبكة العنكبوتية ومحركات البحث فيها هو ذلك التجدد المتواصل والتعديل المستمر، ووقوفنا عند تجربة الأمس سيحد من فرص النجاح في هذا الوسط الذي يعج بالجديد كل يوم، ولكي ننجح لابد لمحتوى الموقع من أن يعكس بصورة مستمرة هذا التطور.

ابحث عن الكلمات المفتاحية التي تناسب موضوع موقعك وحاول صياغة محتوى يضع في الاعتبار مفهوم الكلمات المفتاحية الضيقة، فقد يكون عدد الزوار من خلال استخدام هذه الطريقة قليل لكن مع ازدياد عدد الصفحات وتنامي المحتوى الذي يعكس هذه الكلمات فرصة جديدة للحصول على عدد أكبر من الزوار والفضل في ذلك يعود للبرمجيات المساعدة في تحديد كلماتنا المفتاحية والمحتوي المفيد الذي يعكس كلماتنا التي نختارها.










الروابط الداخلية وأثرها في زيادة عدد الزوار




قد يبدو للوهلة الأولى أن لا علاقة بين استخدام الروابط الداخلية بين صفحات الموقع وتقويتها وبين الحصول على عدد جيد من الزوار.

في الحقيقة لو أمعنا النظر في هذا المفهوم فلن نعجز عن استيعاب وجود تلك العلاقة والتي متى ما أحسن استخدامها وتطبيقها ستؤدي إلى الحصول على عدد جيد من الزوار.

عند زيارتك لبعض المواقع على شبكة الإنترنت ستلاحظ في الغالب أن الصفحات الرئيسية لهذا الموقع أو ذاك والصفحة الرئيسية فيه تحديداً تمتلك تقييم عالي من جوجل Google PageRank ومثل هذا الترتيب يمهد لظهور هذه الصفحة في نتائج البحث وفي ترتيبات متقدمة وكلما زاد معدل التقييم كلما كان احتمال الظهور في تراتيب أكثر تقدما أمراً متوقعاً.

فعلى سبيل المثال قد تمتلك الصفحة الرئيسية تقييم يعادل 4 من 10 ومثل هذا التصنيف يجعل احتمال ظهور هذه الصفحة على صفحات نتائج البحث كبير جداً، في المقابل لوتم بناء ترابط داخلي متين بين الصفحات الرئيسية الأخرى للموقع وصفحته الرئيسية فإن ذلك سيؤدي أيضاً إلى ارتفاع معدل ظهور الصفحات الأخرى أيضاً ضمن نتائج البحث، ولو افترضنا أن صفحة واحدة وهي الصفحة الرئيسية في هذه الحالة تنجح في جذب ألف زائر شهرياً ، فلك أن تتخيل حجم الزوار وإمكانية مضاعفته أكثر من مرة عند ظهور صفحات أخرى من نفس الموقع ضمن نتائج البحث أيضاً.

لسنا هنا في معرض مناقشة ما إذا كان تمرير جزء من تقييم الصفحة إلى صفحة أخرى سوف يؤدي إلى نقصان تقييم الصفحة الأولى أم لا، فالمهم هنا هو ضمان فهرسة باقي الصفحات من قبل محرك البحث لأن وجود هذا الترابط سيجعل من السهل العثور عليها من قبل عناكب محركات البحث وينتفي بذلك مفهوم الصفحات اليتيمة Orphan Pages على الأقل والذي يهدد أي صفحة موجودة على الشبكة العنكبوتية لا تستقبل أي رابط من أي صفحة أخرى من داخل الموقع أو خارجه.

ماذا لو تم اعتماد أسلوب الربط هذا وتعميمه ليشمل المستوى الثاني والثالث (إن وجد) في أي موقع، خاصة إذا كانت صفحات المحتوى الفعلي للموقع تقع في مثل هذه المستويات؟

بالتأكيد سيجعل ذلك وصول عناكب محركات البحث إلى مثل هذه الصفحات أمراً سهلاً وبالتالي سيتم أرشفتها هذا بالإضافة إلى احتمال تمرير جزء من تقييمات الصفحات الأعلى إليها وبالتالي يصبح ظهور مثل هذه الصفحات على صفحات نتائج البحث مسألة وقت فقط.

طرق الربط الأكثر أهمية

من الطرق المهمة لعملية الربط بين الصفحات الإشارة إلى الصفحات الأخرى من خلال وضع روابط لها داخل نص الصفحة، فمثلاً لو قمت بكتابة مقال عن موضع معين فيمكن وضع روابط من داخل هذا المقال تشير إلى مقالات سابقة قمت بتحريرها وتتناول نفس الموضوع.
إذا ما تمت عملية فهرسة الصفحة الرئيسية من قبل محركات البحث فهي حتماً سوف تنتقل أيضاً إلى فهرسة الصفحة الأخرى المشار إليها في نفس المقال وهذا يضمن ظهورها لاحقاً في نتائج البحث بالإضافة إلى أن تمرير جزء من تقييم الصفحة الرئيسية إلى الصفحة الفرعية يصبح أمراً وارداً.
كذلك فإن فكرة تصنيف صفحات الموقع تحت مسميات مثل "مواضيع ذات علاقة" أو "الأكثر زيارة" أو "الأكثر تعليقاً" وكذلك تصنيف المقالات المؤرشفة حسب التاريخ والمستخدمة في عدد كبير من المدونات هي من الأفكار المفيدة في ربط مكونات الموقع بعضه ببعض دون أن نفوت على أنفسنا إمكانية الاستفادة من كم المحتوى الذي نضيفه للموقع بصورة دورية .

بالتأكيد هناك عوامل أخرى مهمة تزيد من فرص النجاح عند استعمال هذه التقنية منها على سبيل المثال مثلاً وجود مجموعة من الروابط الخارجية لا تؤشر للصفحة الرئيسية من الموقع فقط بل إلى صفحات أخرى في مستوى أعمق تحمل المحتوى الفعلي الذي نريد إظهاره وعرضه خاصة إذا تم استخدام نفس الكلمات المفتاحية مع هذه الروابط الخارجية.

خلاصة القول

احرص دائماً على ربط مكونات موقعك بعضها ببعض مع عدم ترك الأشياء للمصادفة فمتى ما أجدنا استخدام هذه التقنية سيضاعف ذلك بالتأكيد من عدد الصفحات التي ستفهرس وتظهر على صفحات نتائج البحث وسيزداد عدد الزوار طردياً مع ازدياد عددها ولن يكلفنا تطبيق آليات الربط هذه إلا بعض الجهد لنصل إلى هدفنا في الحصول على عدد أكبر من الزوار